اليوم الثاني من الدورة 16 لموازين، شهد برمجة عالية المستوى مع تشكيلة مختلفة من الفنانين من العالم بأسره

الرباط، 14 ماي 2017: بعد حفل افتتاحي استثنائي، دشن موازين يومه الثاني على جناح السرعة بفضل حضور، على منصة OLM، ويز خليفة، الحاصل في العديد من المرات على الأسطوانات البلاتينية، وعلى جوائز الغرامي وغولدن غلوب. وقدم الفنان الأمريكي صاحب المكافآت العديدة عرضا أمتع من خلاله الجمهور الذين قدموا من مختلف الأعمار والأجيال والأجناس، ليرددوا معه بعض أشهر أغانيه مثل “ذو بلاك أند وايت”، رول آب إي ناو سليب”، و”وي ديم بويز”” وباك سايل أند سي أوغين” من فيلم “فيريوس 7”.

على منصة النهضة، ضرب الجمهور موعدا مع المغني والملحن ذائع الصيت، العراقي ماجد المهندس، الذي فرض وجوده على الساحة الفنية منذ سنوات 1990. هذا الفنان الذي استبدل دبلومه في هندسة الطيران من أجل مشوار فني، حاز على العديد من الجوائز بما فيها “أفضل مطرب عربي”. وقد أتحف ماجد المهندس الجمهور بأغانيه الناجحة مثل “انجنيت” و”أنسي” و”أذكريني” ليبين مدى استحقاقه لقب “مطرب العشاق”.

حفل آخر ميز هذا اليوم الثاني من موازين، والذي أحياه بدر رامي، المولود بالدارالبيضاء والسوري الأصل ، بمسرح محمد الخامس حيث قدم عرضا عالي المستوى. بفضل والده، عازف الكمان الشهير محمد رامي الزيتوني، طور بدر رامي شغفا فريدا بالطرب. واقترح بدر رامي، الذي نهل من المدرسة الكبرى لصباح فخري، أيقونة هدا الفن التقليدي، أداء الموشحات والقدود الحلبية (أغاني حلب)، ليتحف الجمهور بأغاني تعد أكثر تمثيلا للتراث العربي.

العراق، سوريا …والمغرب! مهرجان جميع الأنواع والأجناس الموسيقية، موازين استضاف مرة أخرى عشاق الأغنية المغربية لاكتشاف على منصة سلا، أكبر المواهب في الموسيقى المغربية، مثل رابح ماريوري، وفاطمة تابعمرانت، ومصطفى أومغيل، الذين قدموا طبقا فنيا حضره جمهور غفير في إطار أجواء ودية وشعبية.

ومن المغرب بصفة خاصة…إلى إفريقيا بصفة عامة: أوفت منصة بورقراق بوعودها من خلال الحفل المتميز لـ MHD، اختصار لمحمد، فنان في الراب الفرنسي، وهو من أصل غيني وسينغالي. هذا العضو السابق بالمجموعة الباريسية “19 ريزو” (19 شبكة)، الذي تخصص منذ صغره في فن الراب وبالأخص في “تراب”، مزيج من الراب والرقص، خلف انطباعا قويا بفضل أدائه الفريد وموسيقاه ذات الإيقاعات القوية !.

وبشالة، حيث كانت البرمجة هذه السنة على موعد مع جزر العالم، سافرت فاكيا ستافرو، قبرصية الأصل، بالجمهور من خلال صوتها الخام وإلهامها المتألق.

وكما جرت العادة بذلك، خصص موازين خلال هذا اليوم الثاني لشوارع الرباط وسلا حفلات فاجأت جمهور المهرجان بكوكتيل من الموسيقى والرقص والحركات البهلوانية، أدته الفرق المغربية أسامة باند، الفرقة المتخصصة في فن السيرك، وفرقة باخو عتيقة، المعروفة بإتقانها للرقص والدقة المراكشية.

معلومات مفيدة:

الدورة 16 لمهرجان موازين إيقاعات العالم من 12 إلى 20 ماي 2017.

بخصوص مهرجان موازين إيقاعات العالم:

يعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أنشئ سنة 2001، موعدا لامحيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور لكل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم, ويقترح موازين الذي ينظم طيلة تسعة أيام من شهر ماي من كل سنة، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين. ويرسخ مهرجان موازين باستمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية،حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الوطنية الفنية. ويقترح مهرجان موازين الحامل لقيم السلم، والانفتاح، والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوج الجماهير مهمة أساسية. وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.

بخصوص جمعية مغرب الثقافات:

تم إحداث جمعية “مغرب الثقافات” خلال الجمع العام الذي انعقد بالرباط يوم 23/10/2001 وفقا لمقتضيات ظهير 15 نونبر 1958، وهي جمعية غير ربحية تسعى، بالدرجة الأولى، إلى ضمان تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المملكة لفائدة جمهور جهة الرباط سلا زمور زعير.  ولتكريس القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عملت جمعية مغرب الثقافات على ترسيخ  هذه المهمة النبيلة  عبر إطلاق  ” مهرجان موازين إيقاعات العالم” إلى جانب تظاهرات مختلفة، وملتقيات متعددة التخصصات، ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات الموسيقية والفنية.

" />
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأخبار

حقوق النشر 2018 جمعية مغرب الثقافات ©