اليوم السابع من المهرجان تميز بحفلات استثنائية لإيقونتي الأغنية الأمريكية والمصرية، والثلاثي المبهر الذي احتفل بالموسيقى الحضرية بالمغرب

الرباط، 18 ماي 2017: ضرب الجمهور خلال اليوم السابع من مهرجان موازين موعدا مع قائد الفرقة الموسيقية الشهيرة جوناس براذر، الذي انتظره الحضور بشوق كبير، ولم يخب أمله بما أن نيكولاس جيري جوناس ألهب منصة أو إل إم السويسي من خلال عرضه الأول بالمغرب. وهذا الفنان الذي وهب نفسه للموسيقى، التي أدخلته في سن مبكرة إلى عالم الكوميديا الموسيقية لبرودواي، أدى أولى أغانيه الناجحة وأيضا أنجح أغاني ألبومه الأخير، “لاست يير ووز كومبليكايتد الذي تم إعادة إنتاجه من قبل ماكس مارتن، وشيلباك و ماتمان و روبن.

تامر حسني المغني المصري الوفي لموازين، خلف هو الآخر بصمته في اليوم السابع من المهرجان. وسافر  تامر حسني المغني والملحن والمخرج الملقب بأمير الأغنية الشبابية، بجمهور منصة النهضة إلى عوالم الإيقاعات الساحرة، من خلال أفضل أغانيه المنتقاة من ألبوماته 16. وكان هذا الحفل  لحظة قوية أكدت مرة أخرى أن هذا الفنان الذي تعاون مع كوينسي جونس وبيتبول وآكون وسنوب دوغ، وكذلك شاغي، يعتبر وجها لا محيد عنه في الموسيقى العربية بالعالم.

وبمنصة سلا، التي اعتلاها لافوين، ودون بيغ وماسطا فلو، ثلاثة من أبرز المواهب المغربية في مجال الموسيقى الحضرية، تأكد مرة أخرى أن موازين هو مهرجان لكل الألوان الموسيقية المغربية، حيث أحيى هؤلاء سهرة وقدموا عرضا لن ينسى، ما يؤكد

ومن المملكة، دعا موازين الجمهور إلى سفر موسيقي نحو تونس. ففي مسرح محمد الخامس، صدح صوت لطفي بوشناق الذي كشف عن حسه المرهف وحبه للموسيقى التقليدية التونسية والشرقية. حباله الصوتية وتقنياته في الأداء جعلت منه مطربا لا مثيل له، ودفعت به لبلوغ المثالية وقمة المجد الفني.

وبإفريقيا دائما ضرب الجمهور موعدا خلال نفس الأمسية مع بات طوماس. صاحب الصوت الفريد والناعم والرخيم والترنيمات المستوحاة من لهجات فانتي وأشانتي توي، كل ذلك جعل منه أكبر الأصوات بغانا.

هذا المغني الذي تعاون مرات عديدة مع ايبو تايلور و يعد اليوم أسطورة في هايلايف، اعتلى منصة أبي رقراق صحبة موسيقيين شباب من فرقة كواشيبو يفيضون بالطاقة التواصلية بين آلات موسيقية وأغاني  جوهرية.

وكان الفن الموسيقي لجزز المارتنيك الواقعة في الضفة الأخرى من الأطلسي، في صلب سهرة استثنائية بقلب الموقع التاريخي شالة. إذ أحيت المغنية والراقصة ستيلا غونيس التي رحلت بالحضور إلى الإيقاعات القديمة للقرى السامرية لـ “مورن دي ايس” بصوت غني وسخي وقوي، سحر الجمهور الحاضر الذي تفاعل مع فنها.

وأخيرا، وكما جرت الهادة بذلك، ضرب موازين للجمهور موعدا مع الشق الثاني من البرمجة المخصصة لعروض الشارع، وهكذا أتحفت فرقة “طبول المغرب” خلال اليوم السابع من المهرجان سكان العاصمة بإبداعها اللامحدود وكذل فرقة كازا فييستا التي قدمت عرضا شيقا يمزج بين الرقص والكوريغرافيا.

معلومات مفيدة:

الدورة 16 لمهرجان موازين ـ إيقاعات العالم من 12 إلى 20 ماي 2017

بخصوص مهرجان موازين إيقاعات العالم:

يعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أنشئ سنة 2001، موعدا لامحيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور لكل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم, ويقترح موازين الذي ينظم طيلة تسعة أيام من شهر ماي من كل سنة، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين. ويرسخ مهرجان موازين باستمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية،حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الوطنية الفنية. ويقترح مهرجان موازين الحامل لقيم السلم، والانفتاح، والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوج الجماهير مهمة أساسية. وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.

بخصوص جمعية مغرب الثقافات:

تم إحداث جمعية “مغرب الثقافات” خلال الجمع العام الذي انعقد بالرباط يوم 23/10/2001 وفقا لمقتضيات ظهير 15 نونبر 1958، وهي جمعية غير ربحية تسعى، بالدرجة الأولى، إلى ضمان تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المملكة لفائدة جمهور جهة الرباط سلا زمور زعير.  ولتكريس القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عملت جمعية مغرب الثقافات على ترسيخ  هذه المهمة النبيلة  عبر إطلاق  ” مهرجان موازين إيقاعات العالم” إلى جانب تظاهرات مختلفة، وملتقيات متعددة التخصصات، ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات الموسيقية والفنية.

" />
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأخبار

حقوق النشر 2018 جمعية مغرب الثقافات ©