عرف اليوم الثامن من المهرجان أداء مبهرا للنجمة الأمريكية دومي لوفاتو، وأيضا الحفلات المنتظرة للمغنيين المغاربة عصام كمال ورباب فوزيون وفريد غنام وأسماء لمنور وحاتم عمور

الرباط، 19 ماي 2017: سحرت النجمة دومي لوفاتو بأدائها المبهر جمهور موازين خلال اليوم الثامن، الذي حج غفيرا لحضور حفلتها والذي تفاعل مع أغانيها ورددها وسط هتافات وتصفيقات حماسية. ويقترن اسم هذه الفنانة بالساحة الأمريكية الحالية، التي أهدتها المئات من أكبر الأغاني منذ بداياتها في 2008. مغنية ذائعة الصيت، دومي لوفاتو قدمت أداء ناجحا بكل المقاييس بمنصة OLM، من “هي روي غو أغين” إلى لنبرو –كين، مرورا بـ كنفيدنت”، واصلت النجمة أغاني ألبوماتها المنتجة من قبل توبي كاج، وتمبلاند، وميس اليوت وماكس مارتين. ومواهب هذه النجمة متعددة فقد سبق لها التمثيل في بريزون بريك وغريس اناتومي.

منصة النهضة المخصصة للموسيقى الشرقية، كانت خلال نفس الأمسية مسرحا لبرمجة استثنائية مع أداء متعاقب للمغربية أسماء لمنور التي تعاونت مع أوبرا القاهرة وغنت في دويتو مع كاظم الساهر، وحاتم عمور الحاصل على لقب الدورة الخامسة من استوديو دوزيم، والذي سجل هو الآخر مع مروان خوري وخطا أولى خطواته كممثل بمصر ثم في سلسلة بنت بلادي.

من المغرب دائما وأبدا، وبمنصة سلا حيث أبهر كل عصام كمال، القائد السابق لفرقة مازاكان، ورباب فوزيون وفريد غنام الجمهور بفضل ألوان موسيقية تمزج بين الأسلوب الأمازيغي والأغاني التقليدية لسوس والموسيقى القروية. لتكون النتيجة أداء غير منسي وجمهور متفاعل ومنبهر بموهبتهم.

وبمنصة أبي رقراق، ضرب الجمهور موعدا مع موسيقى الكرنافالات للمغنية كاليبسو روز، التي تذكر بشواطئ الكارييبي وألوان طوباغو، حيث أصبحت رمزا منذ سنوات 1970، والتي خلفت انطباعا قويا لدى الجمهور، هذه الفنانة التي جالت العالم منذ أزيد من 40 سنة ساطعة في سماء الفن بطاقتها وصوت مخملي خول لها الحصول بدون منازع على لقب “ملكة الكاليبسو”.

وعاش عرف مسرح محمد الخامس على الإيقاعات الساحرة للفلامينكو، حيث أبهر خوسي بارسيل وفرقته في الرقص الإسباني والفلامنكو الجمهور بكوريغرافيا الفنان الأستاذ، وهو الذي انطلق في الرقص الفلكلوري الأندلسي منذ سن 13 ليشرع في تكوينه مع مارتن فاركاس، وباكو روميرو، وايزابيل كوينترو، وبيدرو أزورين وخوسي غرانيرو في سنة16.

بشالة الموقع الأثري، أتحفت فرقة ساوداج المكونة من جيل جديد من الفنانين الذين حملوا المشعل مالويا، ونجحوا في رهان تموقع صوتهم البلوري والإيقاع المندفع الثلاثي في أكبر الحفلات للموسيقى العالمية. مشبع بالتأثيرات الجنوبية وإفريقيا الغربية والأوروبية، فاجأ الشاب كينتي المسافر الجمهور بنضج انصهاره الصوتي، وغنائه الذي يعكس وفاءه لتاريخه وأجداده وتأثره بكاريزما المغنية ماري لانفروي.

وأخيرا، وكما جرت العادة بذلك، ضرب موازين للجمهور موعدا مع الشق الثاني من البرمجة المخصصة لعروض الشارع، وهكذا أتحفت فرقة “طبول المغرب” سكان العاصمة بإبداعها اللامحدود وكذل فرقة كازا فييستا التي قدمت عرضا شيقا يمزج بين الرقص والكوريغرافيا.

معلومات مفيدة:

الدورة 16 لمهرجان موازين ـ إيقاعات العالم من 12 إلى 20 ماي 2017

بخصوص مهرجان موازين إيقاعات العالم:

يعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أنشئ سنة 2001، موعدا لامحيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور لكل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم, ويقترح موازين الذي ينظم طيلة تسعة أيام من شهر ماي من كل سنة، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين. ويرسخ مهرجان موازين باستمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية،حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الوطنية الفنية. ويقترح مهرجان موازين الحامل لقيم السلم، والانفتاح، والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوج الجماهير مهمة أساسية. وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.

بخصوص جمعية مغرب الثقافات:
تم إحداث جمعية “مغرب الثقافات” خلال الجمع العام الذي انعقد بالرباط يوم 23/10/2001 وفقا لمقتضيات ظهير 15 نونبر 1958، وهي جمعية غير ربحية تسعى، بالدرجة الأولى، إلى ضمان تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المملكة لفائدة جمهور جهة الرباط سلا زمور زعير.  ولتكريس القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عملت جمعية مغرب الثقافات على ترسيخ  هذه المهمة النبيلة  عبر إطلاق  ” مهرجان موازين إيقاعات العالم” إلى جانب تظاهرات مختلفة، وملتقيات متعددة التخصصات، ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات الموسيقية والفنية.

" />
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأخبار

حقوق النشر 2018 جمعية مغرب الثقافات ©