بوبا”، أبرز مغنيي الراب الفرنسيين، يحيي حفلا بمنصة السويسي يوم الثلاثاء 16 ماي

الرباط، الخميس 16 مارس 2017 – ستحتفي الدورة 16 لمهرجان موازين بأبرز الفنانين في موسيقى الراب الفرنسية. يتعلق الأمر بالمغني “بوبا” الذي سيحيي حفلا يوم الثلاثاء 16 ماي بمنصة السويسي.

من خلال رصيد يضم 8 أسطوانات ذهبية و5 أسطوانات بلاتينية منها 3 أسطوانات بلاتينية مزدوجة: يعد بوبا أحد أكبر مغنيي الراب الفرنسي بدون منازع. اسمه الحقيقي ايلي يافا، وهو فرنسي سينغالي ولد سنة 1976، وأصبح يحمل لقب بوبا عندما بدأ في ممارسة الراب ببولون بـ هوت دو سين. بعد بداية مع مجموعة بيت 2 بول، التي تضم الشعراء الحكماء للشارع (لي ساج بويت دو لا ري) وفرقة تيم بومب، التي تجمع بيت باكارديوأوكسموبوتشينو، أسس بوبا مع مغني الراب علي الثنائي لوناتيك الذي سيحرك الراب طيلة سنوات عدة.

أولى ألبومات الفرقة “موفيي أوي” صدر سنة 2000 تحت عنوان مستقل “45 سيانتيفيك”، الذي أنشأه للمناسبة، وهو أول من تلقى أسطوانة ذهبية ممنوحة لتسمية الراب 100 بالمائة مستقلة. وتابع هذا الفنان المتميز مسارا فرديا شيقا.

بوبا الذي أصدر أولى ألبوماته “وقت ميت” وفرض نفسه مع أغنية “ديستيني”، ثم أسطوانة جديدة ذهبية لاقى نجاحا باهرا، وواصل مشواره بإنتاج الموسيقى التصويرية لفيلم طاكسي 3.

من خلال تسميته الجديدة، “تالاك روكوردر”، أصدر بوبا “بانتيون” سنة 2004، ليحصل على أسطوانة ذهبية مزدوجة. “المجلة الجديدة” الفرنسية كتبت مقالا في نفس الوقت صنف المغني ضمن أكبر الكتاب الفرنسيين. وحظي الألبوم الذي يليه “ويست سايد” بإشادة النقاد كما الجمهور، واحتل هذا العمل الفني الرتبة الأولى من المبيعات وتوج هذا التألق بالحصول على أسطوانتين مزدوجتين بلاتينيتين. وتعد كتابة بوبا تعبيرا عن شخصيته حيث تتبنى استعارة جريئة وتعابير جذابة جديدة.

وعاد بوبا، الذي لا يهزم في فئة الوزن الثقيل للراب الفرنسي، في نونبر 2010 من ميامي حيث سجل لوماتيك. هذا الألبوم الرابع الذي يتضمن ثنائي مع “ب. ديدي”، أكون وريان ليسلي. الهالة التي تحيط ببوبا كانت دائما كبيرة عندما أصدر سنتين فيما بعد ألبوم “فيتور”، الذي يجمع بين ريك روس و2 شينز. وبيع من هذا الألبوم منذ إصداره أزيد من 17000 نسخة على “الإيتون”، وحطم الرقم القياسي في المبيعات الفرنسية الرقمية بجميع الفئات الموسيقية في أسبوع واحد، وحاز على أسطوانة مزدوجة بلاتينية.

ولم يتوقف بوبا عند هذا الحد، حيث  أصدر سنة 2015 ألبومين آخرين، كلاهما حصد الأسطوانة البلاتينية المزدوجة: دي أوه سي مع فيتور، مافادو، لينو، جيرمي ونجمة الريغيتون فاروكو ونيرو نمسيس، ـــ تضمن أغنيتي “فاليدي” و”92 إي فيرون”ــ وألبوم “جينيراسيون أساسان” والذي يعد تكريما للفرقة التي أعجب بها الفنان في فترة مراهقته.

" />
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأخبار

حقوق النشر 2018 جمعية مغرب الثقافات ©