نجوم الأغنية الأمازيغية، والراي، وكناوة، والموسيقى العصرية، والشعبي، والموسيقى الحسانية والأغاني الشعبية يضربون موعدا للجمهور على منصة سلا

الرباط، الأحد 9 أبريل 2017ـ  تلبية لكل الأذواق الموسيقية، يقدم موازين لجمهوره على منصة سلا، سهرات بألوان موسيقية متنوعة. وستعرف المنصة المخصصة للبرمجة المغربية مشاركة ما بين 3 و4 فنانين مغاربة في كل سهرة، وستكون ألمع الأسماء في ساحة الغناء المغربية بجميع ألوانها ومن جميع الجهات في الموعد.

فبالنسبة لسهرة الافتتاح، ستعطى انطلاقة هذها الحفل من قبل فاطمة الزهراء العروسي، مطربة وممثلة ونجمة الإشهارات التلفزية، فوهذه الفنانة الملقبة بزهرة الطرب استرعتها منذ نعومة أظافرها الأعمال الفنية العربية والغربية وكذا الموسيقى الأندلسية. تمتلك فاطمة الزهراء العروسي في رصيدها الفني أزيد من 5 ألبومات وتمثل اليوم إحدى أبرز الفنانات بالساحة الموسيقية المغربية.

وستتواصل السهرة على إيقاع الاحتفاء مع المطربين عبد الرحيم الصويري وطهور. وعبد الرحيم الصويري هو فنان متخصص في موسيقى الملحون والمديح، ويُعتبر من بين أفضل من قاموا بأداء “شمس العشية”، “لا إله إلا الله”، “أمولاتي يا لالة”، “” أو الأغنية التي حظيت بشهرة كبيرة “أنا ماني فياش”.. يُضيف عبد الرحيم الصويري لمسة من الحداثة والشعبية للموسيقى الأندلسية. أما طهور وهو مطرب مغربي يحظى بشعبية كبيرة في فئة الأغاني الشعبية. وحظي طهور بشهرة على الصعيد المغربي، وأيضا في بلدان أوروبية أخرى.

يوم السبت 13 ماي، ستستضيف منصة سلا المغني الأمازيغي مصطفى أومكيل، أصله من جبال الأطلس العالية. ينحدر من نفس المنطقة التي كان ينحدر منها المغني ‘رويشة’.حاضر في المشهد الموسيقي المغربي لأكثر من عشرين عاماً، أصدر العديد من من الأغاني والألبومات التي لاقت استحسان الجمهور  مثل: “وا الزين أوا”، “زماني غدار”، “الخاأوبريدنش”، “إيدا زمان”، “نحمد سيدي ربي” و”أساواسير”. يُعتبر أومكيل اليوم واحد من بين أقطاب الأغنية الأمازيغية.

في اليوم الموالي، سيحيي حميد بوشناق حفلا على شاطئ سلا.. يعتبر هذا الفنان اليوم من بين أبرز النجوم المغاربة كان من بين أعضاء فرقة الإخوان بوشناق التي كونها برفقة 4 إخوانه، بعد هذا خاض حميد مسيرة فردية ليطلق 11 ألبوما ناجحا ومسيرة فنية غنية بألحان مغربية منفتحة على كل إيقاعات العالم.

في نفس اليوم، أي يوم الأحد 14 ماي، سيعتلي المنصة الشاب قادر. هذا المطرب الجزائري مغربي الأصل، يعد من الفنانين الذين ساهموا في نشر فن الراي في فرنسا. أطلق أولى ألبوماته سنة 1988. ليقوم  بجولة فنية عالمية و أصدر ألبومه الثاني “جينيراسون راي”. و في سنة 2011، أصدر الشاب قادر ألبوم “ماجيتي” الذي يصادف عودته بعد ثماني سنوات من الغياب.

يوم الاثنين 15 ماي، ستصدح منصة سلا بالأنغام الكناوية بنسبة 100 في المائة ، مع حضور المعلم مصطفى باقبو. كان مصطفى باقبو ضمن فرقة جيل جيلالة كما شارك بالحركة الموسيقية لسنة السبعينات. أثبت في العديد من المهرجانات عن موهبته الفذة ورغبته في التعريف بفن كناوة والترويج له في بعده التقليدي، وكذا من خلال قدرته على مزج هذا الفن مع أشكال موسيقية أخرى.

أمسية الثلاثاء 16 ماي ستعيش على الإيقاعات الشعبية لمجموعة فاف سطارز. تأسست الفرقة سنة 1997 من طرف خمسة موسيقيين: يوسف لوزيني (الغناء)، طارق برداد (الغناء والقيتارة)، محمد الغناوي (الدرامز)، يونس الغناوي (الإيقاع) ومحمد التومي (الكمان). اشتهرت هذه الفرقة لمشاركتها في العديد من الأمسيات والسهرات التلفزية، حقق أسلوب هذا الفرقة نجاحا مدويا لدى الجمهور المغربي.

سحر فن الغناء الجنوبي ستقدمه المطربة رشيدة طلال في أرقى تجلياته. وتعتبر هذه الفنانة أول امرأة تكسر حاجز منع النساء من الغناء في هذه الجهة.  شاركت بمنصات راقية بعدة دول كالنرويج (كوسموبوليت) وفرنسا (كابيتول) وسويسرا (قصر الأمم). تعتبر رشيدة سفيرة الأمل بالنسبة لمغاربة العالم، وتتغنى هذه الفنانة بالمغرب والحب والسلام  وتساهم  في إشعاع الفن الحساني.

يوم الجمعة 19 ماي، سيكون الجمهور على موعد مع الفرح والانشراح حيث ستلهب رباب فوزيون حماس جمهور منصة سلا. تأسست بأكادير  سنة 2008 حيث رأت النور من الرغبة في إبراز آلة الرباب في الساحة الموسيقية المغربية. حيث تخطت به الحدود من أجل نشر الموسيقى الأمازيغية. رباب فوزيون بلورت هوية موسيقية مبتكرة، بالموازاة مع تكريس روح وأسلوب عصري منفتح على موسيقى العالم.

نفس الأمسية ستتواصل مع المطرب فريد غنام. المغني السابق بفرقة مايارا باند . دخلت حياته الفنية منعطفا آخر بمشاركته في أول نسخة لبنانية من برنامج ” The Voice”، حيت تألق في مجموعة الفنانة شيرين عبد الوهاب، التي أطلقت عليه اسم “فراولة”، ووصل إلى النهائيات وحظيت مقاطعه الموسيقية بملايين المشاهدات على اليوتيوب.

السبت 20 ماي، الحفل الاختامي يخبئ العديد من المفاجآت ويسلط الضوء على المطربين البيضاويين مصطفى بوركون والحاج عبد المغيت:

بدأ المغني مصطفى بوركون مسيرته الفنية سنة 1980. في ذلك الوقت، كان ينتمي للفرقة الغنائية نجوم بوركون. في سنة 1990، شرع المغني في مسيرته الفنية الفردية. مصطفى بوركون هو فنان شامل حيث يقوم بكتابة نصوص أغانيه، يؤلف الموسيقى و يعزف على الكمان وهو اليوم أحد الفنانين المغاربة الأكثر شعبية.

معروف باسم مغيث، وهو نجم في فن الشعبي المغربي وخبير في العيطة المرساوية. كان موظفا ببنك قبل أن يتخلى عن منصبه في سنة 1978 ويخوض مسيرة موسيقية ناجحة، حيث يحيي منذ ذلك الحين سهرات وحفلات بالمغرب والخارج.

" />
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأخبار

حقوق النشر 2018 جمعية مغرب الثقافات ©