تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأمن

وجب على مهرجان موازين إيجاد التوازن الصحيح بين روح الاحتفال والموسيقى والانفتاح المعروض للمشاهد والمتطلبات الأمنية اللازمة لحسن سير هذا الحدث إذ يتم كل عام تدريب المئات من خبراء الأمن من طرف المهرجان للترحيب بالمشاهدين وكذا الحرص على سلامتهم وسلامة الفنانين و سلامة المهرجان بأكمله.

مع 2.5 مليون مشاهد في العام الماضي وعدد كبير من المشاركين الأجانب بما في ذلك العديد من المشاهير، يعتبر الأمن معلمة رئيسية للمهرجان وهمه الأول. ويرجع ذلك إلى التدفق المتزايد الذي يعرفه هذا الحدث. و مع تجاوز بعض الأمسيات مئات الآلاف من الناس، وضع المنظمون شروط أمنية صارمة حسب المعايير الدولية.

تستجيب السياسة الأمنية للمهرجان لسلسلة من الوسائل المحددة في مختلف المجالات (المراقبة، والمراقبة بالفيديو، والأمن، والحرائق والتخريب والحراسة) تميل كلها نحو أقصى حد من الأمن في ظل الظروف الأمثل.

لذلك يوجد في كل موقع مخفر قيادة للأمن حيث تجمتع السلطات المعنية.

تحتوي جميع أجهزة الكمبيوتر على وسائل اتصالات و وسائل المراقبة بالفيديو مستقلة و هي متصلة بقيادة الأمن المركزي لمقر الشرطة في الرباط،

و تعمل الكاميرات باستمرار في كل المناطق التي يمكن للجمهور الوصول إليها، فضلا عن المناطق التقنية و المناطق المحيطة بها. كما تتوفر هذه الكاميرات المجهزة بأجهزة ليزر، على درجة عالية من الدقة حيث يمكنها أن تكشف عن أي جسم مشتبه فيه.

يعمل حراس الأمن الخاص، مقسمين وفقا لأهمية كل موقع، على السلامة الجسدية للحضور حيث يسيطرون على دخول وخروج الجمهور، فضلا عن احترام مسالك الدخول واستمرار توافر مخارج الطوارئ. و يسيطر حراس الأمن العام على الطرق و مسالك الدخول وجميع المناطق المعرضة لحركة المرور الكثيفة سواء في المواقع أو في مدينة الرباط عامة.

ويشمل هذا الطاقم الشرطة وعناصر من الأمن الوطني (مكافحة الشغب) و القوات المساعدة وخدمات الأمن (إزالة الألغام، كلاب الشرطة) و وكلاء للحماية المدنية المسؤولين عن تنفيذ نقط للرعاية الصحية المقدمة في كل موقع ووجود شاحنات التدخل المستمر في حالة الطوارئ الطبية أو غيرها.

لأن ضمان أمن مهرجان يجرى في المدينة و مفتوح للعامة مهمة معقدة بشكل خاص، لا يتم ترك أي شيء للصدفة. سنة 2011، قدمت قائمة من المواقع التي يمكن أن تستضيف المهرجان مع السلطات المحلية. و قد تم اختيار المواقع بعد زيارات ميدانية وتحليل مختلف المعالم بما في ذلك معلومات عن عدد السكان، وعدد الطرق المؤدية للمواقع والمخارج و وجود ممرات، الخ….

لحضور الحفلات العامة في أحسن الظروف، يتم أيضا، كل سنة، تنفيذ دراسة لضمان السلامة، اعتمادا على المناطق والطرق ومخارج الطوارئ.

تتطلب أجهزة أمن الممرات حوالي شهر من التحضير. وتم اختبار و التصديق على الدراسات و التصميم النهائي من قبل خبير في أنظمة الوقاية في الأماكن التي تستقبل العامة : السلامة ضد الحرائق والطقس و وجود استجابة من مراكز الإسعاف وسهولة وصول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الخ… كما يخضع كل ملف لمراجعة ثانية من الولاية و الحماية المدنية ومديرية الأمن الوطني.

و أخيرا، طيلة أيام المهرجان، تراقب و تسيطر شركة أخرى (خبيرة في مجال الأمن) على تنفيذ أجهزة السلامة.

النتيجة : تمشيا مع المعايير الدولية، يمكن لجميع مواقع مهرجان موازين استيعاب الجمهور في شروط السلامة المثلى بخصوص الأماكن خارج مواقع المهرجان، يتخد الأمن الوطني مهمة تأمين الأماكن العامة لضمان هدوء المواطن.

تسهل المجاملة والاحترام والصبر من طرف الجميع نجاح المهرجان. لتجنب خطر فقدان أو سرقة الأشياء الشخصية ، يجب تجنب القدوم إلى المهرجان بأشياء ثمينة.

و تبث شاشات عملاقة حفلات العروض المفتوحة وتمكن من متابعتها في ظروف جيدة. توجد هذه الشاشات لتجنب الاقتراب كثيرا من المنصة وبالتالي تجنب ازعاج الناس.).

وعلاوة على ذلك، فإننا نعلمكم بأننا نقوم بتسجيلات أثناء الحفلات للاستخدام الفوري (بث على شاشات عملاقة) و للاستخدام في وقت لاحق (تسجيل العروض الحية للفنانين ونشر صور العامة) أو للسلامة (الوقاية حركات الحشد).

في حالة تدافع الحشود خلال حفل موسيقي، لا تحاولوا مقاومة الضغوط، ولكن حاولوا الابتعاد تدريجيا. يمكن أن يكون الضغط قويا جدا في الصفوف الأولى للجمهور. لا يجب اصطحاب الأطفال الصغار، وتذكروا شرب الماء بانتظام. في حالة وقوع حادث، اتبعوا تعليمات المنظمين.

حقوق النشر 2017 جمعية مغرب الثقافات ©