فنان الراب الفرنسي والمغني اللبناني يبهران الجمهور خلال اليوم الخامس من موازين. والحفل الثاني لشارل أزنفور بمسرح محمد الخامس الذي امتلأ عن آخر شكل لحظة قوية أخرى عرفها المهرجان.

الرباط، 17 ماي 2017: تصدر المغني بوبا اليوم الخامس من مهرجان موازين، حيث أسر عشاق فنه الذين توافدوا بأعداد هائلة على منصة السويسي العالمية للقاء فنانهم المفضل.

مع موسيقاه المنفردة والمتوهجة، وأسلوبه الحاد، واصل نجم الراب الفرنسي أكبر نجاحاته التي  أسفرت عن حصوله على ثماني أسطوانات ذهبية، وخمس أسطوانات بلاتينية خلال مشواره الفني.

هذا المغني الذائع الصيت عالميا، اشتهر بموهبته الفذة، التي سنحت له التعاون مع ب. ديدي، وأكون وريان ليسلي، أتحف جمهور المهرجان بتقديم عرض سيبقى بلا شك راسخا في أذهان الذين حضروا هذه السهرة. وأكدت هتافات وتصفيقات الحاضرين أن الراب الفرنسي كان ومازال أمامه مستقبل زاهر!

شارل أزنفور الذي استضافه المهرجان لأول مرة، أضحى وفيا لهذه التظاهرة ، حيث أحيى للمرة الثانية حفلا بمسرح محمد الخامس إمتاعا لمعجبيه.  هذا المطرب الفرنسي الذي احتفل بعيد ميلاده 92، برهن كيف استطاع أن يبقى أسطورة حية للأغنية. حصل على لقب “فنان القرن” من قبل “سي إن إن” سنة 1988، الفنان شارل خاض مسارا فريدا امتد على 70 سنة، حيث باع خلاله أزيد من 100 مليون أسطوانة ، وأنجز 249 ألبوم، وألف 1200 أغنية، وصور 80 فيلما، وحصد المئات من الأسطوانات الذهبية، والبلاتينية والماسية.

وبمنصة النهضة، أحيى فارس كرم، الوفي لمهرجان موازين، وأحد أكبر المغنيين اللبنانيين، الذي مزج بنجاح الدبكة بالإيقاعات اللبنانية، حفلا شيقا رحل بالجمهور إلى عوالم إيقاعاته الأخاذة. هذا الفنان الذي يوجد في رصيده 8 ألبومات وجولات بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وأستراليا وأمريكا الجنوبية أدى أكبر نجاحاته، “شفتها”، و”التنورة” و”ريتني” و”نسونجي”  التي ساهمت بشكل كبير في نشر هذا الأسلوب الموسيقي خارج لبنان والتي رددها معه الجمهور طيلة الحفل!

خلال نفس الأمسية، فاجأ المغرب أيضا الجمهور بغنى مواهبه التي صدحت على منصة سلا. في البرنامج، وعلى إيقاعات شعبية وجمهور غفير جاء لحضور حفل شيق أحياه 3 فنانين مميزين في هذا اللون الغنائي، ويتعلق الأمر بحميد سرغيني، وزينة الداودية، وفايف ستار، الذين أدوا أشهر الأغاني الشعبية بأسلوبهم.

ومن المغرب إلى القارة السمراء بأكملها، احتفى موازين بالموسيقى الإفريقية مع الحضور المبهر لـ إيبيبيو ساوند ماشين، مجموعة أفرو –لندنية التي  ألهبت حماس الجمهور بكوكتيل غنائي مزج بين الهاي لايف والإلكترو والبوست بانك والديسكو. على منصة أبي رقراق، أبهرت المجموعة الحضور بأغانيها اللافتة، وصوت قائدها إينو ويليامز القوي، الذي سافر بالجمهور إلى عالم أفضل ما تمنحه إفريقيا من إيقاعات متنوعة !

وفي نفس الوقت، وبمنصة شالة، رمز الانفتاح على التقاليد الموسيقية من أصقاع بعيدة، صدحت أنغام البارلياريس، من خلال أداء غنائي لفنانين من هذه الجزيرة الاسبانية: ماركو ميزكيدا، موسيقي متمكن وموهوب وأسطورة، حيث أسس أسلوبا فريدا في العزف على البيانو، وخوان كوميز “تشيكويلو” أحد عازفي القيتارة المبدعين في فن الفلامنكو، وملحن متفرد في عصره .

وأتحف الثنائي الجمهور بحفل باهر مزج بدقة بين الأصالة والإخلاص الكامل للموسيقى.

وأخيرا، وكما دأب على ذلك، خصص موازين ولليوم الرابع في شوارع الرباط وسلا عروضا في أكبر شوارع المدينتين أدتها الفرق المغربية أسامة باند، المتخصصة في فنون السيرك، ومجموعة باخو عتيقة، المعروفة بإتقانها للرقص والدقة المراكشية.

معلومات مفيدة:

الدورة 16 لمهرجان موازين ـ إيقاعات العالم من 12 إلى 20 ماي 2017

بخصوص مهرجان موازين إيقاعات العالم:

يعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أنشئ سنة 2001، موعدا لامحيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور لكل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم, ويقترح موازين الذي ينظم طيلة تسعة أيام من شهر ماي من كل سنة، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين. ويرسخ مهرجان موازين باستمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية،حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الوطنية الفنية. ويقترح مهرجان موازين الحامل لقيم السلم، والانفتاح، والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوج الجماهير مهمة أساسية. وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.

بخصوص جمعية مغرب الثقافات:
تم إحداث جمعية “مغرب الثقافات” خلال الجمع العام الذي انعقد بالرباط يوم 23/10/2001 وفقا لمقتضيات ظهير 15 نونبر 1958، وهي جمعية غير ربحية تسعى، بالدرجة الأولى، إلى ضمان تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المملكة لفائدة جمهور جهة الرباط سلا زمور زعير.  ولتكريس القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عملت جمعية مغرب الثقافات على ترسيخ  هذه المهمة النبيلة  عبر إطلاق  ” مهرجان موازين إيقاعات العالم” إلى جانب تظاهرات مختلفة، وملتقيات متعددة التخصصات، ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات الموسيقية والفنية.

" />
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأخبار

حقوق النشر 2018 جمعية مغرب الثقافات ©